البحث شعبية

وارثْ وحارثْ
قامَتْ تحاورني جدادْ المعاني
سَبكْ الذَّهَبْ ماينوصِلْ مستواها
منْ فيضْ وجدٍ ساكنٍ في المحاني
 ومنْ البيوتْ اللِّي بديعٍ بِناها
لوُ تجمَعْ بحورْ الشِّعِرْ والأغاني
 في بيتْ واحدْ منْ قصيدي كفاها
جَرَّبتْ وقتي ماغتَرني وباني
لي في اللِّيالي جَرْيها لمِنتهاها
وإذا تعاندني صروفْ الزِّماني
 آردَّها مَسبوقةٍ في مداها
وخاويتْ منْ مثلِهْ فلا آظنِّ كاني
 سبعْ الفَلا وشيخْ البلادْ وفِتاها
بوخالدْ اللِّي بهْ ننالْ الأماني
 لهْ الوصوفْ اللِّي يدَوِّي صداها
بهْ نقتدي وعليهْ نَعطي ضماني
 وبِهْ نَهتدي في الحالكَهْ منْ دِجاها
جيدومِنا إنْ كاينْ الكونِ كانِ
 رايَةْ وِطنَّنا في يمينِهْ حواها
واللِّي برَبَّهْ عَ الظِّروفْ إستَعاني
 ماتنكسِرْ لهْ رايةٍ في سِماها
ومنْ يَجتهِدْ جدِّهْ وجهدِهْ يبانِ
وأهلْ العِمَلْ اللهْ بجودهْ جزاها
ومنْ كانْ زايدْ والدهْ مايعاني
 ولهْ تاتِيْ الدِّنيا علىَ مايباها
وإنْ قالْ بنضاعِفْ عمَلنا عياني
 شبابنا فَ أمرَهْ تِضاعِفْ عِطاها
عصاهْ ما نعصاهْ طوعْ البِنانِ
 لوُ بالإشارَهْ فاهمينْ إمعَناها
عَ المِنهَجْ الواضح وفي كل آنِ
 بأمره يجديها وبأمره جداها
وارث وحارث مجد سيف وعنانِ
تفديه أرواح لأجله فداها
يا كاتب التاريخ خذ عن لساني
 شهادة بالحق يسفر سناها
أنا مع محمد نحس بأمانِ
والدوله في ظله ويحمي حماها